الشيخ الأميني
213
الغدير
فصومه يعدل صوم الدهر * فهذه السبعة صم عن أمر * ( الشاعر ) * الشيخ تقي الدين إبراهيم بن الشيخ زين الدين علي بن الشيخ بدر الدين حسن بن الشيخ محمد بن الشيخ صالح بن الشيخ إسماعيل الحارثي الهمداني الخارفي العاملي الكفعمي اللويزي الجبعي . أحد أعيان القرن التاسع الجامعين بين العلم والأدب ، الناشرين لألوية الحديث والمستخرجين كنوز الفوايد والنوادر ، وقد استفاد الناس بمؤلفاته الجمة ، وأحاديثه المخرجة ، وفضله الكثير ، كل ذلك مشفوع منه بورع موصوف ، وتقوى في ذات الله ، إلى ملكات فاضلة ، ونفسيات كريمة ، حلى جيد زمنه بقلائدها الذهبية ، وزين معصمه بأسورتها ، وجلل هيكله بأبرادها القشيبة ، وقبل ذلك كله نسبه الزاهي بأنوار الولاية المنتهي ( 1 ) إلى التابعي العظيم : الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، ذلك العلوي المذهب ، العلي شأنه ، الجلي برهانه ، الذي هو من فقهاء الشيعة ، سيوافيك ذكره في ترجمة أحد أحفاد أخي المترجم له الشيخ حسين والد شيخنا البهائي قدس أسرارهم . وقد توافقت المعاجم على سرد ألفاظ الثناء البالغ على المترجم له ( الكفعمي ) تجد ترجمته في أمل الآمل . رياض العلماء . نفح الطيب 4 : 395 وأكثر من ذكر بدايعه وطرفه وخطبه وأشعاره . رياض الجنة في الروضة الرابعة . روضات الجنات ص 6 . تكملة أمل الآمل لسيدنا أبي محمد الحسن الصدر الكاظمي أعيان الشيعة ج 5 : 336 - 358 الكنى والألقاب 3 : 95 . سفينة البحار 1 : 77 الفوائد الرضوية 1 : 7 . المشيخة لشيخنا الرازي ص 42 . * ( تآليفه القيمة ) * 1 - المصباح المؤلف 895 2 - البلد الأمين . 3 - شرح الصحيفة . 4 - المقصد
--> ( 1 ) نص صاحب ( الرياض ) بانتهاء نسب المترجم له إلى الحارث الهمداني في ترجمة والده الشيخ زين الدين على . وفي ( تكملة الأمل ) لسيدنا الحجة صدر الدين : إنه ذكر في آخر كتاب ( الدروس ) الذي عندي بخطه : إنه الكفعمي مولدا ، اللوذي محتدا ، الجبعي أبا ، الحارثي نسبا ، التقي لقبا .